عبد الرزاق الصنعاني

248

المصنف

صلى الله عليه وسلم قال : لا تتمنوا لقاء العدو ، فإنكم لا تدرون لعلكم تبتلون ( 1 ) بهم ، واسألوا الله العافية ، فإذا جاءوكم يبرقون ( 2 ) ويرجعون ( 3 ) ويصيحون ، فالأرض الأرض ( 4 ) جلوسا ، ثم تقولوا : اللهم ربنا وربهم ، نواصينا ونواصيهم بيدك ، وإنما تقتلهم أنت ، فإذا دنوا منكم فثوروا إليهم ( 5 ) ، واعلموا أن الجنة تحت البارقة ( 6 ) . 9514 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : أخبرني موسى بن عقبة عن أبي النضر ( 7 ) كاتب عن رجل من أسلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يقال له : عبد الله بن أبي أوفى ، أنه كتب إلى عمر بن عبيد الله ( 8 )

--> ( 1 ) في " ص " " ستبلون " وفي سنن سعيد " عسى أن تبتلوا بهم " . ( 2 ) كذا في " ص " وفي سنن سعيد " يعزفون " أي يصوتون ويغنون . ( 3 ) كذا في سنن سعيد أيضا والترجيع : ترديد الصوت في الحلق . ( 4 ) في " ص " " فالأرض أرض " والصواب عندي ما أثبت ، والمعنى : فالزموا الأرض ، فالزموا الأرض ، كرره تأكيدا ، وفي سنن سعيد " فعليكم بالأرض " . ( 5 ) في سنن سعيد " فثوروا في وجوههم " والمعنى : هيجوا ، أوثبوا إليهم . ( 6 ) أخرجه سعيد بن منصور من طريق الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير مرسلا كما هنا ، وفي نسخته التي عندي " الأبارقة " وهو عندي من أوهام الناسخين أو بعض رواة الكتاب " والأبارقة " إنما هي في مرسل أبي عبد الرحمن الحبلي عن سعيد بن منصور ، والبارقة قال الحافظ : قد تطلق البارقة ، ويراد بها نفس السيف 6 : 22 وأما الأبارقة فارجع لتخريجه إلى الفتح ، قلت : وفي مجمع الزوائد أكثر ما في هذا الحديث من حديث جابر ابن عبد الله 5 : 227 . ( 7 ) هنا في " ص " " عن " مزيدة خطأ ، وظني أنه سقط عقيب كلمة " كاتب " " لعمر ابن عبيد الله " . ( 8 ) في " ص " " عمرو بن عبد العزيز " خطأ ، والصواب " عمر بن عبيد الله " كما في الصحيح 6 : 30 و 95 و 96 وغير ذلك .